الأربعاء، 8 فبراير 2017

48. تابع أحكام النون الساكنة والتنوين (القلب)

⁠⁠⁠⁠⁠                        💢ثالثا:القلب💢

📝لغة:- تحويل الشئ عن وجهه
📝اصطلاحا:- قلب النون الساكنة أو التنوين ميما خالصة (في اللفظ لا في الخط) مخفاة بغنة عند الباء ، مع مراعاة الغنة الكاملة وعدم تشديد الباء، وله حرف واحد هو الباء


☄مثال مع النون الساكنة:- في كلمة: أنــبـــئـوني
في كلمتين: مــن بـــخــل

☄مثال مع التنوين:- وﻻ يكون إلا في كلمتين ﴿سَميعُۢ بَصير﴾.

👈🏼والقصد به إبدال حرف بحرف آخر وهذا يكون في النون الساكنة إن جاء بعدها باء⤵
النون من طرف اللسان ، والباء من الشفتين ، فيها ثقل في النطق ، لأن الإنتقال من حرف لساني فيه غنة إلى حرف شفوي مجهور ليس به غنة ثقيل، فيبحث عن حرف يشارك مخرج الباء وبه شبه بالنون من حيث أنهما مغنونان وهو الميم، فكأنها حرف وسط بين النون والباء

⭕الميم تشترك مع النون في صفة الغنة، وتشترك مع الباء بمخرج الشفتين
والعربي يفعله بفطرته ،في القرءان وفي غيره منذ القدم وزيد في القرءان مط الغنة فقط في الميم، حيث نطبق على ميم مقلوبة عن نون

🎯وتعليل القلب هو:- الخوف من تحويل الميم إلى باء فتصبح مدغمة لذلك مططناها حرصا على الحرف، وهذا تعليل المروي ،وهوإجتهاد العلماء
بمعنى قلبها ميما مخفاة: أي نطبق على ميم ونفتح على باء، وهذا يشبه الإدغام في استعمال المخرج مرة واحدة وكون صوت الميم منفصل عن صوت الباء ، أشبه الإظهار ويجب إظهار الغنة ، والغنة هنا صفة للميم لا للنون

👈🏼يجب أن نطبق الشفتين دون مجافاة بينهما ولا كز أو تشديد للباء

📌علامة قلب النون الساكنة  في المصحف
 وضع ميم صغيرة فوق النون بدل السكون
📌علامة قلب التنوين في المصحف
وضع الميم الصغيرة بدل الحركة الثانية الدالة على التنوين

⭕تنبيهات
1-🔰 يجب الحذر من إطباق الشفتين بشدة لأن ذلك يولدغنة من الخيشوم إذا أعطيت زمنا في النطق فتكون كالميم المشددة
2-🔰 عدم توسعة المسافة بين الشفتين أو ترك فرجة بينهما فتظهر الغنة بعيدة عن مخرج الميم ، بل تكون الشفتان في وضع تلامس وبدون ضغط عند نطق الميم مع الغنة الظاهرة وهو الوضع الطبيعي للشفتين ، ثم بعد انتهاء زمن الغنة يصطدم في مخرج الباء للنطق بالباء المتحركة
3-🔰 على القارئ أن يضبط مخرج الباء ويجعله معتمدا للخيشوم فبهذا تنقلب النون الساكنة المخفاة ميما ساكنة.